رياض محمد حبيب الناصري
497
الواقفية
به في الوجيزة « 1 » . ثم تعرض الحائري إلى نكتة أخرى في حياته قال : والحق انه جعفر بن محمّد بن سماعة ، ويأتي في تعليقة الوحيد جعفر بن محمّد بن سماعة أخو الحسن بن محمّد بن سماعة ، فكيف يكون من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) ؟ وأيضا يأتي في محمّد بن سماعة والد جعفر انه من أصحاب الرضا ( عليه السّلام ) ؟ فكيف يكون ابنه من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) . وفي الاخبار : عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن صفوان عن جعفر بن سماعة فتأمل . . . ثم قال : وقيل من أصحاب الرضا ( عليه السّلام ) غيره ، وليس ذلك ببعيد ، وضرر كونه أخا الحسن غير مفهوم لأنه من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) وهذا من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) أيضا ، مع أنه يأتي انه أكبر اخوته . اما كون والده من أصحاب الرضا فكيف يكون الابن من أصحابهما ؟ فلربما يقال : لا يستلزم من ذكر الأب في أصحاب الرضا ( عليه السّلام ) عدم درك غيره ( عليه السّلام ) ، بل الظاهر من ذكر الراوي في أصحاب الإمام روايته عنه ( عليه السّلام ) ومن عدم ذكره عدم روايته عنه وان عاصره . ويشير اليه قول الشيخ في بعض التراجم ولا أدري روى عنه أم لا . وقوله في أول رجاله ولمن لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) ينادي بذلك وهذا الحسن بن محمّد بن سماعة لم يذكره الّا في رجال الكاظم ، مع أنه أدرك الرضا ( عليه السّلام ) والجواد والهادي والعسكري ( عليهم السّلام ) أيضا ، كما يأتي تاريخ وفاته ، وأيضا كما يأتي وجود الابن في أصحاب الصادق والكاظم ينافي وجوده في أصحاب الكاظم وحده أيضا « 2 » . والظاهر أن جعفر بن محمّد بن سماعة هو جعفر بن سماعة ، وقد أجاد السيد
--> ( 1 ) منتهى المقال ص : 76 . ( 2 ) منتهى المقال : الحائري : ص : 76 .